الحلم المخدوع والغر المقتول
اليهود اكثر حفظاً للعهد من بنات حواء عليهم لعنة الله والملائكة والناس

حاول تركز في الصور
الرئيسية
وجهات نظر
ادخل هنا واعرف نفسك
واحة الحقيقة
أكون أو لا أكون
هذا هو الحب الحقيقي
هذا هو الحب الحقيقي 2
من قصائد الأصدقاء
من قصائد الأصدقاء1
دفتر زوار الحلم المصري المجنون
الحشرة
خائر القوى مثخن بالجراح       ارتمى الثور في حضن الزاوية
هــاهي الضباع تنظره تبغيه       لكنــها تخشى قرونــاً حاميــة
ألا يا لــيته يُــسلم الــروح         ليــفترسوه إذ لا يكون واعيا
تحاصره جراحه والضباع معاً     وآهٍ لـــقسوة الجراح العاتية
****
هو الثور الذي قد كان         كالطود يُغري ذوي الأبصار
هو الرجل الذي قد كان         كالصرح ثم حدث الإنهيار
غافلته حشرة نخرت فؤاده         ليبقى أبداً رهن الإحتضار
فلا الموت يأتي ولا شفاء          فانزوى بجرحه عن الأنظار
****
أغادة الكاميليا كان دورك؟؟        أم ســـفيرة كل الأبــالــسة؟؟
وبــك إنــكدر النــجم الذي         كان مضيئاً فأصبح خانسا
وبعد انكداره تريدين الفرار؟         تخشين أن تصبحي عانسة؟
ويكـــأن طهرك لم يدنّـــس؟          فصرتي بالبكارة فقط آنسة!!
****
كنتي تقولين أنك تفرحين        إذ تحسين أمامه بالضآلة
فياليته وأدك في قلبه           فلا ذنب في وأد الضلالة
كنتي حشرة وستبقين أبداً       حشرة لتعرفي معنى العدالة
هو الرجاء في فضل الله          كي ينزل بك غضبه تعالى
***تمت***
جميل السيد
السبت 21 يونيو 2008

العاهرات المحترمات(2)

يا لتلك السنين التي تنسل من عمرنا كما ينسل الماء من بين أصابعنا , فما أشبه اليوم بالأمس القريب ففي مثل هذا الوقت منذ خمسة عشرة عاماً مضت وبعد أن ينتصف الليل أجلس إلى مكتبي وأعتزل الدنيا بكل صخبها وأدخل لعالمي الأثير بين كتبي التي كانت تغطي حوائط غرفتي حتى أنني بالكاد كنت أتعرف على لون الدهان الذي تم طلاء حوائط الغرفة به قبل ان تغطيها أرفف مكتبتي وقد كان ذلك كله في السابق القريب قبل أن تحل اللعنة على  الكتب والمكتبة فتم إصدار الحكم عليهما بالإعدام رمياً في صناديق القمامة لينتهي مشوار العمر كله في تلك اللحظة التي أعدمت فيها مكتبتي التي أفنيت عمري في جمعها ... المهم يا إخواني هذا ليس موضوعنا ولا طقوس الخلوة داخل صومعة راهب الفكر التي كنت أعيشها في غرفتي وإنما جاء ذكر المكتبة والطقوس لأن الشيء بالشيء يذكر حيث أن الكتابة لذات العنوان مرتين قد كان يلزمها بالطبع عودة سريعة للوراء بالذاكرة للحديث عن المرة الأولى بكل ظروفها وملابساتها .

كانت قصة المقال الأول أن إحدى الراقصات قد إدعت أن الرقص ومايلزمه من ممارسات لا داعي لذكرها بأنه رسالة محترمة وأنها أي الراقصة ومن على شاكلتها من أهل ذلك الوسط الفني صاحبات رسالة ومحترمات وبالطبع كلاماً كهذا وإدعاء كمثل هذا الإدعاء لابد أن يثير الإستهجان والإستنكار نظراً لما في كلمة الإحترام من معانٍ جليلة لا تتوافر لأهل هذا المجال بحال لذا فقد قمت بشحذ قلمي وانبريت أكتب ماتراءى لي وقتها من قدحٍ في حقهن وفي حق أهل ذلك المجال كله تناولت فيه ما يجب نعتهن به من كل صفات الإنحلال الخلقي ولكن فيما يبدو أن كل ما كتبته برغم صحته إلا أنه كان شرارة البدء للوقوع تحت نير ما هو أقذر وأحط من ذلك بكثير .

إخواني حتى لا أشتت تفكيركم بالإسهاب في مقدمات رأيت أنه لابد منها نظراًلشدة الإرتباط بين ما كان وما هو كائن وأنه كان لزاماً وحتماً أن أبدأ بتلك المقدمة وهو أنه إذا كان أهل ذلك المجال من ممثلات ومطربات وراقصات أسميتهن سابقاً بالعاهرات المحترمات من باب التهكم والسخرية  فمن المؤكد أنه قد حذث أمرٌ جديد يستدعي إعادة الكتابة لنفس العنوان فما هو هذا الأمر الجديد؟؟

الكلام هذه المرة سيكون عن طائفة أخرى هي الأولى والأجدر بلقب العاهرات المحترمات بل أن أهل الوسط الفني القذر والبذيء لسن إلا مجرد عينة عشوائية منهن فقد أتضح من التجارب بعد كل تلك السنوات أن هذا اللقب أو الوصف لا يليق بالممثلات والراقصات والمطربات بقدر ماهو الوصف الحقيقي والفعلي لكل بنات حواء وهذه القاعدة لا إستثناء لها للأسف.

هذا ليس إفتراءاً ولا بهتاناً وإثماً مبيناً وإنما هي الحقيقة المجردة من كل أشكال الزيف والخداع ولندخل سوياً لجوهر الموضوع __ فماذا يكون حكمكم أو رأيكم فيمن يظهرن أو يدّعين الأخلاق الفاضلة والقيم النبيلة والمثل العليا وهن في الحقيقة لسن إلا عاهرات يستترن برداء العفاف والطهر والقيم والمبادئ والامثل العليا ؟

بنات حواء جميعهن لا يزدن عن كونهن فتيات هوىً ولكنهن مستترات بأقنعة النفاق والكذب بل أن فتيات الهوى اللواتي يملأن أوكار الرذيلة والدعارة لسن إلا سيئات حظ إذ أوقعهن سوء حظهن فيمن أماط اللثام عن جوهر بنات حواء فيهن فأصبحن بلا أقنعة لكنهن في النهاية متشابهات ولكن تتباين ظروف كل واحدة منهن ولكنهن برغم ذلك التباين الخفي متطابقات وذلك التطابق غير خفي ولكنه يخفى فقط على الغافلين المغفلين الذين يعيشون في وهمٍ وسرابٍ مؤداه أن بين بنات حواء من تحمل بين أضلعها جوهراً نقياً طاهراً وهذا لعمري كان هو الحمق والبله المبين.

بعد كل تلك السنوات لم أجد أمامي سوى التصديق رغم أنفي بتلك المقولة الشهيرة { كلهن عاهرات إلا أمي وذلك لأنها فقط أمي } حقيقةً كنت أكره تلك المقولة وظللت أخالف قائلها حتى عاينتها وعايشتها فعرفت أنها بكل أسفٍ حقيقة وأن رداء الطهر والعفة الذي تتزين به بنات حواء ليس إلا قناعاً زائفاً يوقعن به من كان غراً ساذجاً وما كل تلك الإدعاءات الزائفة عن الطهر والأخلاق نبيلة والمثل العليا إلا بعض شراكهن وأساليب خداعهن ومصائدهن للإيقاع بالفرائس حتى إذا وقعت الفريسة في الشرك إذا بهن يطبقن عليها بلا رحمة ولا هوادة ثم يقمن بنفث سمومهن في وجه الفرائس ليس من أجل قتلهن وإنما من أجل أن تعمى أعين الفرائس تماماً عن إدراك جوهرهن القذر.

إخواني في هذا الكفاية لأنه حتى قلمي أصابته غصة وكأنه يتأفف من مجرد أن يجري مداده بسيرتهن القذرة ولا يريد أن يكتب عنهن حرفاً وهاهي الأوراق أيضاً صارت تتأذى من أن تمتلئ صفحاتها بالكتابة عنهن ... هؤلاء هن من استحققن لقب العاهرات المحترمات بكل جدارة وإني من موقفي هذا أعلن أني أقدم كل الإعتذار لأهل المجال الفني القذر من ممثلات ومطربات وراقصات فقد اتضح من التجربة أنهن بريئات من الغش والخداع وأنهن أي الراقصات والمطربات والممثلات بالنسبة لبنات حواء المستترات برداء العفة والطهر كالملائكة بالنسبة للشياطين وأنهن فعلاً محترمات........ فيا للأسف.

أحد المغفلين
الجمعة 27 يونيو 2008

كيف؟؟؟!!!

خلف رداء العفة             يصول العهر ويجول

إكليل الطهر يزينه            برفض الخلق المرذول

جوهرها عهرٌ يتأجج          بعشق الشهوة مشغول

يوقع من يكُ غافلاً                 ومغفلاً أو يكُ مخبول

قد ظن قلبه مبصراً                 وقلبه أعمى مقفول

إذ رأى عهرها عفةً         والعرض صار هو الطول

آآآآهٍ كم أنت مغفلٌ         إذ كنت تحسبها بتول

هل تعرف كم ذكراً دنّس          طهرها هذا المأمول؟؟

أو تعرف كم قبلة أخذت؟      لا تحسب فالذكر يطول

هل تعرف كم أنت غبي           وأنك أنت المسئول

هل تعرف أن الساذج           من يسكن قلباً مأهول

هل تعرف أين قلبها؟؟          بين الفخذين ومشغول

قد سقطت كل الأقنعة         وآذن لليل حلول

الآن قد سقط الزيف          بخنجر غدرٍ مسلول

ودماؤك تخضب يدها        أيها الغر المقتول

ولا زلت تردد في بلهٍٍ       كيف؟! هذا ليس بمعقول

***تمت  الخيانة***

الغر المقتول/جميل السيد أحمد

الأربعاء 21 مايو 2008

{الأفعى اللعوب}

إنقطعت شــعرةُ الفـصلِ   فاسـتـحال الطُهـرُ عهرا

هــو أمـرٍ دبـِّرَ بــليــلٍ      وجاء النهار ففضح سرّا

 من للبغاءوالعهر بعدها   وهذا نعتـها خيانةً وغدرا

هاهي الذكور تلتف ملتحمة  بجسد أفعى تدّعي الطهرا

مــادرت يوماً أنها أفـعى ؟؟؟ أو درت وانكشف سترا

جُــنَّتِ الأفعى فصارت تنشر ســمَّها في الهواء نشرا

نيران سُـمَّـها تحرق جوفها   تعشق العهر طوعاً وقسرا

كان لها ذات يومٍ قـلبٌ         ونفسٌ تملؤها بريقاً وبشرا

لكنما الأفعى اللعوب تأبى    فانثنت لقلبها تعصره عصرا

صارت تنسلخ عن نفســها    فهل انسلاخها يُعَدَّ إصرا؟؟

ثم نشـرت سُمَّها في قلبها      مبتسمةٌ كمن تضع عطرا

رحماك يا إلــهي إذ كيف   استحالت من بشرٍ لكوبرا؟؟!!

هــو القضاء قد نزل بنا              يقيناً قد جئت شيئاً إمرا

رباه عبدك يُقِـرُّ بفضلك           وبعفوك فالتمس لي عذرا

قد التبس عليَّ العهر طهرا        وكانت البراءة خبثاً ومكرا

عشتُ دهراً بوهم حبٍ          يفني الزمان دهراً فدهرا

جاءتني ليلاً بوجه القمر           فحسب الفراش أنها بدرا

كنت أظن بل كم ظننت            أنها الطهر بل أعلى قدرا

هي النقاء وهي الصفاء           ثم استحالت فصارت أثرا

بفضلك اللهم أخرجها مني      فإنك تجعل مع العسرِ يسرا

بفضلك اللهم خذني إليك          فالحبُّ كانت عاقبته خسرا

ولــك الحمد قبلاً وبعدا            ولــك الثناء حمداً وشكرا

 

*** تمت المأساة***

 

جميل السيد أحمد

جسّاس المصري سابقاً

4 مايو 2008

 

 

جسّاس المصري_ كلمة أخيرة قبل الرحيل
جسّـــاس المصري رجلٌ لا ينتمي لهذا العصر برغم انغماسه فيه هذا ما كان أقرانه ينعتونه به فقد كانوا دائماً ما ينعتوه بأنه رجلٌ آت من الماضي السحيق رجلٌ يتحلى بأخلاق الفرسان في زمنٍ لم يعد فيه إلا الفئران وهذا لأنه لم يكن ليتهاون أمام الخطأ ولا حتى مع نفسه.
 كان رجلٌ يدعى ذات يوم جسّاس المصري وكان فعلٌ ماض ولكنه ماضٍ مستمر لا يتوقف إلا عندما تتوقف تلك القلوب التي كانت تستلهم نبضها من نبض قلبه وحينما تموت تلك العقول العطشى التي لطالما ارتوت من منابعه الفياضة،لكن فيما يبدو أن ساعته قد حانت وسيف المنون قد تم سلّه من غمده ليوضع على رقبته كي يريحه من عناء رحلته الشاقة الطويلة برغم أنه لم يتجاوز بعد منتصف العقد الرابع من عمره لكنه كما قلنا يحتاج للراحة وقد أوصاني أن أدفن قلمه معه بنفس الكفن، ذلك القلم الذي رافقه طيلة المشوار والذي أبى أن يحيا بعد صاحبه يوماً أخر فمات هو الأخر حزناً على صاحبه ليستريحا معاً مما كابداه سوياً في رحلتهما نحو الحقيقة.
ليس هذا فحسب بل لكي يستريح أعداؤه ويهنأ بالهم بعدما أرهقهم النظر دوماً للسماء إذ كانوا يرونه نجماً بازغاً لا يستطيعون أن يطالوه ولا يستطيعون أيضاً الفكاك من أسره بعدما أصبح ذلك الشعاع المنبثق منه مصدر إلهامهم ولكنها طبيعة البشر دائماً وأبداً إذ لطالما توحدت قلوبهم على أمنيةٍ واحدةٍ وهي أن يروا هذا النجم الساطع على الأرض منكدرا وفيما يبدو أن أمنياتهم الحمقاء قد تحققت أخيراً.
هاهي علامات القيامة قد حلّت في سمائه فلم تعد هناك سماءٌ تظلّه ولا أرضٍ تقلّه بعد أن  طويت السماوات ومارت الأرض وخُسِفت الشموس والأقمار جميعها فلا شمسٌ تضيء ولا قمرٌ ينير وآذن لذلك النجم الذي كان بازغاً أن ينكدر ويذهب مع جبالٍ أصبحت سراباً حتى دماؤه قد أصبحت جحيماً مستعراً بعد أن سُجِّرت ثم ماذا بعد كل هذا ؟؟؟ لم يتبقى إلا شيءٌ واحدٌ ألا وهو نفخة الصعق وإعلان نهاية الأمر وإسدال الستار على تلك المأساة الملهاة.
جسّاس يا صديقي الوحيد_ حقاً لست أدري كيف يهنأ لي العيش بعد رحيلك يا أوفى الأخلاء.. هل تذكر تساؤلاتنا سابقاً .. هل أنا ظلّك أم أنت ظلي؟؟؟ لا أنكر أنني أحياناً كنت أغار منك وأنت أيضاً كنت تغار مني أحياناً إذ كانت كفتانا متعادلتان وكنا نتنافس فيما بيننا وكنا وكنا وكنا.....،،،
أي صديقي الوحيد .. هل تغادر الآن لتنعم وحدك بالراحة وتتركني للذكريات وحديث الشجون حزناً على أطلال صرحٍ قد تهاوى ودربٌ طويل ماكنا ندري أن نهايته تلك الهاوية السحيقة التي لا قرار لها.
أخي وصديقي جسّاس _ كلمةٌ أخيرة قبل رحيلك_ لماذا لا تجيبني؟؟؟ أأنت غاضب مني لهذه الدرجة ؟؟؟
أعرف أنه لا يجب أن أثقل عليك وأنت تعاني السكرات ولكنني أحترق كلما شعرت بأن أمنيتي الحمقاء هي التي قتلتك هي التي دمرتك... وي كأنني أنا الذي أنزلتك من مكانك بالسماء كي تسقط على الأرض منكدراً ومن أجل ماذا ... ياللهول .. من أجل تلك النفس الأمارة بالسوء تلك النفس الدنيئة التي ترنو ببصرها دائماً لما هو دون ترنو دائماً لأسفل سافلين ، أجل يا أخي وصديقي الوحيد أنا من جنى عليك حينما هويت وتعلق قلبي بحب تلك ال......... أجل هويت ولم أكن أدري أنني إذا هويت سقطت من الذرا وهويت ويا ليتني سقطت وحدي إنما أخذتك معي لأسفل سافلين.
أخي وصديقي الوحيد_عذراً_ هذا قدرنا وقدرنا أن يكون السقوط على تلك الايدي التي ظنناها سوف تكون اليد الحانية وسط ذلك الخضم الرهيب من قسوة الحياة ولكن القدر يأبى أن تكون له يدٌ حانية. لا يهم الآن كيف كانت أو من كانت هي فالمهم أنها لا تستحق أن تستأثر بحيز من تلك الكلمات بعدما تمت إماطة اللثام عن حقيقة دورها في خطة القضاء على ذلك القلب الذهبي..
حقاً لم أكن أدري حينها أن نهايتنا ستكون على يديها وأن طوق النجاة الممدود لهذا الغريق في بحر متلاطم أنها كانت أداة التعذيب والموت البطيء، من كان يصدق أن تلك الرقة وذلك الحنو يخفي وراءه أفعى رقطاء سوف تغرس أنيابها لتدفع بكل سموم الأفاعي إلى ذلك القلب النابض بكل المعاني الجميلة ليضخ بعدها دماءاً مسجورة حتى إذا تحولت أنا إلى ذلك المسخ المشوه كان كل ذلك إيذاناً بالتداعي والإنهيار في علاقتنا الحميمية .
أخي وصديقي جسّاس _عذراً_ إذ كنت فيما مضى تساءلت عن من منّا الأصل ومن الظل؟؟؟
فهاهي الحقيقة قد بان أوارها إذ أنني ما كنت بالنسبة لك إلا ذلك الجسد الذي يحتويك وأنك كنت ذلك الجوهر المشع ، وأنا بفعلتي الشنعاء أهديتك يا قلبي يا جوهر الثمين إلى من لا يقدرون الجواهر النفيسة وبالتالي فلا لومٌ عليها وإنما اللوم كل اللوم على من يهدي اللآليء لمن يعشقون الدنيء.
ختاماً أيها القلب المخلص __ هنيئاً لك الراحة الأبدية وإني لأرجو ألا تكون ناقماً عليَّ إذ يكفيني من العقاب على فعلتي وخطيئتي في حقك أنني سوف أحيا كرجلٍ بلا قلب ولا جوهر وأنني سوف أحيا ما تبقى لي في هذه الحياة مسخاً مشوهاً لرجلٍ خسر ذاته لأنه هوى فهوى.
جميل السيد أحمد
السبت 26 أبريل 2008
20 ربيع ثان 1429
Email Me

الرجاء طباعة ملاحظتك في النموذج التالي ثم الضغط على اللوحة في المكان الذي تريد تعليق ملاحظتك فيه.
شكل الملاحظة:
أكتب ملاحظتك: